نبذة عنّا
تأسست المدرسة العليا للغات الأجنبية في عام 1997، وهي مؤسسة تقدّم التعليم التحضيري باللغات الإنجليزية والألمانية والفرنسية والعربية. تهدف المدرسة العليا لدينا إلى تقديم تعليم تحضيري يضمن تمكّن طلابنا من لغة أجنبية واحدة واكتساب المهارات اللغوية التي تساهم في تطوير مسارهم المهني. يضم طاقم المدرسة العليا للغات الأجنبية لدينا 48 عضوًا من هيئة التدريس.
رؤيتنا الأكاديمية وجودتنا
انطلقت المدرسة العليا للغات الأجنبية تحت شعار “في ضوء اللغة نحو مستقبل مشترك”، وتمتلك كوادر أكاديمية شابة وديناميكية. يعتمد أكاديميو المدرسة العليا على تبني رؤية تطوير مهارات طلابنا في القراءة والمحادثة والكتابة والاستماع والفهم بلغة أجنبية واحدة. يتم تأهيل طلابنا وفقًا لإطار اللغات الأوروبية المشترك. يمتلك طلابنا المؤهلات التي تمكّنهم من استخدام اللغة التي يتعلمونها بفعالية في حياتهم الاجتماعية والأكاديمية والمهنية، مع تعزيز الثقة بالنفس والقدرات الفكرية.
تعتمد المدرسة العليا للغات الأجنبية على البنية الفيزيائية والتقنية، وتوظف أحدث المناهج والأساليب في تدريس اللغات العالمية. تتوفر في المدرسة العليا للغات الأجنبية مختبران للحاسوب ومكتبة واحدة يمكن للطلاب الاستفادة منها، مما يتيح لهم متابعة تعليم عالي الجودة.
ما هي برامج التبادل الخارجي التي نقدّمها لطلابنا؟
تدعم المدرسة العليا للغات الأجنبية برامج التبادل الطلابي مثل إيراسموس وفارابي ومولانا، وتتيح فرص التعليم في الدول والمؤسسات التعليمية التي ترتبط بها جامعتنا باتفاقيات رسمية. توفر برامج التبادل الطلابي فرصًا لتعزيز تعليم اللغة.
- انقر هنا لمزيد من المعلومات حول إيراسموس …
- انقر هنا لمزيد من المعلومات حول فارابي …
- انقر هنا لمزيد من المعلومات حول مولانا …
يف ندعم الجوّ المهني والثقافي والاجتماعي؟
تقدّم المدرسة العليا للغات الأجنبية أنشطة اجتماعية لطلابنا القادمين من ثقافات مختلفة، ضمن نهج التعليم الذي يركّز على الطالب، لتمكينهم من تجربة اللغة في بيئة تفاعلية اجتماعية. بالإضافة إلى ذلك، توجد في جامعتنا تحت إشراف إدارة الصحة والثقافة والرياضة (SKS) نوعان من الهيئات الطلابية مصنّفة ضمن فئتين: مهنية واجتماعية. تقتصر الهيئات المهنية على كليات محددة، في حين أن الهيئات الاجتماعية ذات طابع عام.قام طلابنا بتنظيم العديد من الأنشطة والفعاليات حتى اليوم ضمن الهيئات الطلابية.بالإضافة إلى ذلك، توفّر جامعتنا البنية المؤسسية اللازمة لتهيئة الجو الذي يمكّن طلابنا من التطور الثقافي، وذلك من خلال الهيئات الاجتماعية التي تنشط في 187 مجالًا، من ركوب الدراجات إلى الشطرنج.
